مجرد خواطر...
كنت جذابا عن غير المعتاد...!!
جاذبيتك جعلتني أسقط بأحضانك...
بأعماق قلبك السحيق...
وألتصق بجدرانه...
كما تلتصق الطحالب بالنبات وتتشبث
بجذوره...
كل شيء كان يجذبني إليك حد الجنون...
واليوم الجاذبية معدومة فيك
فكيف لي أن أسقط
لا سقوط من دون جاذبية...
إنه قانون الطبيعة
ربما سوف أحلق عاليا بعيدا عنك...
ربما سأطير و أتعالى لأجاور النجوم....
لأنام بحضن القمر...
وأبدأ حياة جديدة... بكوكب غير كوكبك
بأرض غير أرضك....
حينها سأتنفس هواءا غير الذي تتنفسه...
أتنفس هواءا غير مشبعا بالأكسجين...
ربما ستتحور رئتاي....
و تصير قادرة على استنشاق غاز ثاني او أول أكسيد الكربون... أو الهليوم.. أو غيره...
مادام أكسجين هواءك صار خانقا....!!!
ربما الأكسجين هو خاص بالأكثر إلتصاقا بالأرض..
وهم المعذبون و المحزونون....
و فقراء السعادة.... و فقراء المشاعر...
و من جفت روح الإنسانية بداخلهم...
جوع ضاري يمزق أحشاءهم...
و الألم يقطع شرايينهم....
جوع حب الماديات... والألوان الكذابة....
والأحلام الخاوية كفقاعات هواء...
و هشاشة كل ما حولهم.. وأقنعة الزيف المتفنن في تصاميمها...
والمفصلة حسب مقاييس محددة تليق بأصحابها..
فالسمو والمثالية.....والأخلاق... و صفات أهل المدينة الفاضلة... كما تصورها أفلاطون.... كان مجرد تصور... مجرد نظرية
دُوِنَت بأوراق أكلتها العتة بمرور زمن طويل
فالزمن الأفلاطوني... مضى
والعالم الخلدوني...والعدالة... والقوانين الإجتماعية....ضرب بها عرض الحائط
و انتهىت صلاحياتها... بزمن أصحابه برعوا
واتقنوا فنون التكسير والتدمير و تزييف الحقائق...
وعهد الرسالات أتى على فصل الختام
فنحن أقوام ما عاد لها نفع... ربما آن لنا أن ننتهي لنفسح المجال لأقوام ستأتي بعدنا
وسنبدل بممن أفضل منا... وأكثر إنسانية منا
فلكل البدايات... خاتمات
و أنا ربما لن أضفر لا بالسقوط و لا بالتحليق
وأبقى معلقة فى طبقة وسطى ولا أخضع
لا لجاذبية الأرض ولا جاذبية القمر
فلا أكون ممن ثقلت موازنهم..... وازدادت كثلتهم.... بل ثقلت همومهم....
فقد اكون مجرد شارذة حرة منثورة بالأجواء معلقة بين الأرض والسماء...
أو اكون مجرد قطعة خشبية طافية على سطح ماء
وربما الذى انا فيه الآن....
بهذا العالم البليد.. المنسلخ من منطقية الوجود... الذي بدى شاحبا....
وكل يوم يفقد جمالياته.... ويفقد قيمه...
ومبائ الإنسانية في إضمحلال شيئا فشيئا...
إن هذا العالم غدا كمستنقع.....
وانا اكون فيه كخشبة تطفو على سطحه
بلا مرسى بلا فائدة بلا هدف...
واكون من القوم الذى ستذهب ريحهم
ولم يبق لهم أثر....!!
و أخضع لقاعدة دافعة أرخميدس وفقط
و المستنقع هو من يخضع لقانون نيوتن
إلى أجل لا يعلمه إلا خالق الأكوان ورافع السماء من دون عمدان...
إلى يوم فيه تتحرر كل الأشياء و كل الذرات من روابطها... وتتحرر الأرض من جادبيتها...
زهرة روسيكادا... الجزائر
كنت جذابا عن غير المعتاد...!!
جاذبيتك جعلتني أسقط بأحضانك...
بأعماق قلبك السحيق...
وألتصق بجدرانه...
كما تلتصق الطحالب بالنبات وتتشبث
بجذوره...
كل شيء كان يجذبني إليك حد الجنون...
واليوم الجاذبية معدومة فيك
فكيف لي أن أسقط
لا سقوط من دون جاذبية...
إنه قانون الطبيعة
ربما سوف أحلق عاليا بعيدا عنك...
ربما سأطير و أتعالى لأجاور النجوم....
لأنام بحضن القمر...
وأبدأ حياة جديدة... بكوكب غير كوكبك
بأرض غير أرضك....
حينها سأتنفس هواءا غير الذي تتنفسه...
أتنفس هواءا غير مشبعا بالأكسجين...
ربما ستتحور رئتاي....
و تصير قادرة على استنشاق غاز ثاني او أول أكسيد الكربون... أو الهليوم.. أو غيره...
مادام أكسجين هواءك صار خانقا....!!!
ربما الأكسجين هو خاص بالأكثر إلتصاقا بالأرض..
وهم المعذبون و المحزونون....
و فقراء السعادة.... و فقراء المشاعر...
و من جفت روح الإنسانية بداخلهم...
جوع ضاري يمزق أحشاءهم...
و الألم يقطع شرايينهم....
جوع حب الماديات... والألوان الكذابة....
والأحلام الخاوية كفقاعات هواء...
و هشاشة كل ما حولهم.. وأقنعة الزيف المتفنن في تصاميمها...
والمفصلة حسب مقاييس محددة تليق بأصحابها..
فالسمو والمثالية.....والأخلاق... و صفات أهل المدينة الفاضلة... كما تصورها أفلاطون.... كان مجرد تصور... مجرد نظرية
دُوِنَت بأوراق أكلتها العتة بمرور زمن طويل
فالزمن الأفلاطوني... مضى
والعالم الخلدوني...والعدالة... والقوانين الإجتماعية....ضرب بها عرض الحائط
و انتهىت صلاحياتها... بزمن أصحابه برعوا
واتقنوا فنون التكسير والتدمير و تزييف الحقائق...
وعهد الرسالات أتى على فصل الختام
فنحن أقوام ما عاد لها نفع... ربما آن لنا أن ننتهي لنفسح المجال لأقوام ستأتي بعدنا
وسنبدل بممن أفضل منا... وأكثر إنسانية منا
فلكل البدايات... خاتمات
و أنا ربما لن أضفر لا بالسقوط و لا بالتحليق
وأبقى معلقة فى طبقة وسطى ولا أخضع
لا لجاذبية الأرض ولا جاذبية القمر
فلا أكون ممن ثقلت موازنهم..... وازدادت كثلتهم.... بل ثقلت همومهم....
فقد اكون مجرد شارذة حرة منثورة بالأجواء معلقة بين الأرض والسماء...
أو اكون مجرد قطعة خشبية طافية على سطح ماء
وربما الذى انا فيه الآن....
بهذا العالم البليد.. المنسلخ من منطقية الوجود... الذي بدى شاحبا....
وكل يوم يفقد جمالياته.... ويفقد قيمه...
ومبائ الإنسانية في إضمحلال شيئا فشيئا...
إن هذا العالم غدا كمستنقع.....
وانا اكون فيه كخشبة تطفو على سطحه
بلا مرسى بلا فائدة بلا هدف...
واكون من القوم الذى ستذهب ريحهم
ولم يبق لهم أثر....!!
و أخضع لقاعدة دافعة أرخميدس وفقط
و المستنقع هو من يخضع لقانون نيوتن
إلى أجل لا يعلمه إلا خالق الأكوان ورافع السماء من دون عمدان...
إلى يوم فيه تتحرر كل الأشياء و كل الذرات من روابطها... وتتحرر الأرض من جادبيتها...
زهرة روسيكادا... الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق