كيف لي أن أكون سعيد،
وعذابي بك كل يوم يزيد،
فحتى لو كان قلبي حديد،
فسهام عينيك تحطم إصراري.
أجمع قواي وانظر في عينيك،
أجدني قزما لا أتعدى ركبتيك، تمنيت لو أقبل شفتيك،
أتذوق طعمهما وأنسى أضراري.
ألم يحز في نفسك عذابي،
خاصمت أنا أكلي وشرابي،
انتظرت دقاتك على بابي،
نفذ صبري و طال انتظاري.
انتظرتك حيث التقينا أول مرة،
متلهف أنا لعينيك ولو بنظرة،
وأرى وجنتيك تتزين حمرة،
و أروي لك قصتي وأخباري.
من لقاءك حاولي ألا تحرميني، انظري في عيني ولا تقاطعيني،
اسمعي لآهاتي و أنيني، و تذوقي عذوبة أشعاري.
*عزيز بريهومة*
وعذابي بك كل يوم يزيد،
فحتى لو كان قلبي حديد،
فسهام عينيك تحطم إصراري.
أجمع قواي وانظر في عينيك،
أجدني قزما لا أتعدى ركبتيك، تمنيت لو أقبل شفتيك،
أتذوق طعمهما وأنسى أضراري.
ألم يحز في نفسك عذابي،
خاصمت أنا أكلي وشرابي،
انتظرت دقاتك على بابي،
نفذ صبري و طال انتظاري.
انتظرتك حيث التقينا أول مرة،
متلهف أنا لعينيك ولو بنظرة،
وأرى وجنتيك تتزين حمرة،
و أروي لك قصتي وأخباري.
من لقاءك حاولي ألا تحرميني، انظري في عيني ولا تقاطعيني،
اسمعي لآهاتي و أنيني، و تذوقي عذوبة أشعاري.
*عزيز بريهومة*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق