مابين أحضان القوافي مشاعري
وقصيدتي وأنا عليها أفتشُ
مسكينة تلك المشاعر هل لها
من حضن غانية ودود تنعشُ
أدراج ريح ضياعها قد بعثرت
فمناخ هذا العصر فيها ينهشُ
مسكينة تلك المشاعر والتي
علقت بها أملا بها ستعششُ
فلأجلها عودي لأجلها صارعي
سقيا لقلبها فالصبية ترعشُ
عبدالله عبدالله
وقصيدتي وأنا عليها أفتشُ
مسكينة تلك المشاعر هل لها
من حضن غانية ودود تنعشُ
أدراج ريح ضياعها قد بعثرت
فمناخ هذا العصر فيها ينهشُ
مسكينة تلك المشاعر والتي
علقت بها أملا بها ستعششُ
فلأجلها عودي لأجلها صارعي
سقيا لقلبها فالصبية ترعشُ
عبدالله عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق