العقاب وسيلة وليس هدفاً ..
أطفالنا هم أبناؤنا وفلذات أكبادنا وبلا شك بأن الآباء يرغبون ويعملون على أن يكون أبنائهم على مستوى عالٍ من القيم التربوية وأن يحصلوا على القدر الأعلى والأفضل من الصحة والعلم والثقافة والمعرفة والأخلاق واحترام الغير واحترام النظام والقوانين وأن يتمتعوا بالقيم التربوية والإجتماعية والدينية والسلوكية... وهذا يتطلب بأن يكون الآباء على قدر المسؤولية نحو تربية أطفالهم وعدم الركون لإدارة المدرسة أو رفاق الشارع أو حتى وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة ليؤثروا سلباً على الأطفال.
ولضبط سلوك الأبناء يتطلب ذلك مراقبة الآباء لسلوكهم و اختيارهم لأصدقائهم وتنظيم أوقاتهم بين اللعب والتفاعلات المنهجية واللا منهجية ، وأن أي خروج للأبناء عن القيم والنظام المجتمعي و الأسري وعدم الاكتراث لنصائح وتوجهات الأبوين ؛ فهنا يجب استخدام العقاب غير الجسدي ، وإن تطلب الأمر عقاباً جسدياً فيجب ألا يكون عقاباً عنيفاً وأن يكون غير مؤذياً جسدياً حتى لا يترك أثراً يطول الوقت للشفاء منه و لا يترك أثراً نفسياً سيئاً عند الأطفال ..
والهدف من العقاب لابد أن يكون هو إعادة تصحيح سلوك مُعين أو التذكير بالقيم التربوية أو حتى التوجيه نحو السلوك السوي مع الآخرين..
فالضرب يجب أن يكون وسيلة لتحقيق هدف تربوي، وألا تكون ممارسته هدفاً بحد ذاته ... وإلا تكون نتائجه سلبية ومدمرة لشخصية ونفسية الطفل بشكل خاص والأبناء بشكل عام مما ينعكس سلباً على البنيان الأسري، وقد يؤدي لتفكك الأسرة ، الأمر الذي ينعكس على البنيان المجتمعي والذي أساس تكوينه هي الأسرة ؛ فإن كانت الأسرة متماسكة ومتوافقة مع ذاتها ومحيطها ، فهذا بلا شك ينعكس على المجتمع ويؤدي لتماسكه وتوافقه مع مكوناته الذاتية ومع مكونات المجتمعات الأخرى .
د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،
أطفالنا هم أبناؤنا وفلذات أكبادنا وبلا شك بأن الآباء يرغبون ويعملون على أن يكون أبنائهم على مستوى عالٍ من القيم التربوية وأن يحصلوا على القدر الأعلى والأفضل من الصحة والعلم والثقافة والمعرفة والأخلاق واحترام الغير واحترام النظام والقوانين وأن يتمتعوا بالقيم التربوية والإجتماعية والدينية والسلوكية... وهذا يتطلب بأن يكون الآباء على قدر المسؤولية نحو تربية أطفالهم وعدم الركون لإدارة المدرسة أو رفاق الشارع أو حتى وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة ليؤثروا سلباً على الأطفال.
ولضبط سلوك الأبناء يتطلب ذلك مراقبة الآباء لسلوكهم و اختيارهم لأصدقائهم وتنظيم أوقاتهم بين اللعب والتفاعلات المنهجية واللا منهجية ، وأن أي خروج للأبناء عن القيم والنظام المجتمعي و الأسري وعدم الاكتراث لنصائح وتوجهات الأبوين ؛ فهنا يجب استخدام العقاب غير الجسدي ، وإن تطلب الأمر عقاباً جسدياً فيجب ألا يكون عقاباً عنيفاً وأن يكون غير مؤذياً جسدياً حتى لا يترك أثراً يطول الوقت للشفاء منه و لا يترك أثراً نفسياً سيئاً عند الأطفال ..
والهدف من العقاب لابد أن يكون هو إعادة تصحيح سلوك مُعين أو التذكير بالقيم التربوية أو حتى التوجيه نحو السلوك السوي مع الآخرين..
فالضرب يجب أن يكون وسيلة لتحقيق هدف تربوي، وألا تكون ممارسته هدفاً بحد ذاته ... وإلا تكون نتائجه سلبية ومدمرة لشخصية ونفسية الطفل بشكل خاص والأبناء بشكل عام مما ينعكس سلباً على البنيان الأسري، وقد يؤدي لتفكك الأسرة ، الأمر الذي ينعكس على البنيان المجتمعي والذي أساس تكوينه هي الأسرة ؛ فإن كانت الأسرة متماسكة ومتوافقة مع ذاتها ومحيطها ، فهذا بلا شك ينعكس على المجتمع ويؤدي لتماسكه وتوافقه مع مكوناته الذاتية ومع مكونات المجتمعات الأخرى .
د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق