مدونه للوثيق والارتقاء بالشعر والشعراء

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

قالت حبيبي مرحبا..بقلم الشاعر مدحت الجعدي

قَالَتْ حَبِيبِي مَرْحَبًا
 أَهْلًا وَأَهْلًا يَا حَبِيبِي مَا لِي سِوَى هَذِي التَّحِيَّــةِ
 مِنْ حَبِيبٍ لِلْحَبِيبِ فَلَثَمْتُهَا وَلَثَمْتُهَا
 وَضَمَمْتُهَا ضَمَّ الْمَرُوعِ وَجَعَلْتُ لِلْقُبُلَاتِ أَصْــدَاءَ التَّحِيَّةِ
 وَالْوُلُوعِ وَكَذَلِكَ الْأَرْوَاحُ كَالْأَجْسَامِ تَظْمَأُ أَوْ تَجُوعْ
 وَكَذَلِكَ الْأَنْفَاسُ كَالْأَلْحَاظِ تَنْطِقُ بِالدُّمُوعْ
 قَبَّلْتُهَا مِنْ كُلِّ قَلْــبِي فِي ابْتِسَامِ الْمُضْطَرِبْ
 فَإِذَا التَّلَهُّفُ فِي السَّكِيــنَةِ وَالتَّحَسُّرُ فِي الطَّرَبْ
 هَذَا النَّعِيمُ أَرَاهُ رَأْيَ الْعَيْنِ لَكِنِّي أَخَافْ
 فِيمَ التَّخَوُّفُ وَالْحَيَاةُ جَمِيعُهَا رَوْعٌ أَطَافْ
 خُذْ يَا فُؤَادِي لَا تَخَفْ مَا شِئْتَ مِنْ هَذِي الْحَيَاهْ
 عُمْرٌ جَدِيدٌ يَا فُؤَادِي مَا تَجُودُ بِهِ الشِّفَاهْ
 قَبَّلْتُهَا فَلَثَمْتُ أَحْــلَامِي وَأَطْيَافَ الرَّبِيعْ
 وَضَمَمْتُهَا فَضَمَمْتُ أَغْــلَى النُّورِ مِنْ رَبٍّ وَدِيعْ
 لَا الرُّوحُ تَشْبَعُ لَا وَلَاقَلْبِي بِخَفْقٍ يَتَّئِدْنَهَمٌ عَلَى نَهَمٍ وَجُودٌ
 لَا يُمَلُّ وَلَا يُحَد حَتَّى إِذَا سَقَطَ الرِّدَاءُ وَقَدْ يُرَادُ سُقُوطُهُ
 هُرِعَ الْهَوَى لِلْحُسْنِ يَحْــمِي مُلْكَهُ وَيَحُوطُهُ .....!
 مِدْحَتٌ الْجَعَدْي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التي اهواها...للشاعر الخضر مدبولي

 (الَّتِي اهواها)     من اشعار/ الخضر مدبولي      **************** أفدي الَّتِي في هواها صِرتُ مُنشغلا                 أحيت بقلبي سراجاً كان...