أنين قلبي
تقطع قلبي حسرةً
على أيام خوالي
و سالت عيني شوقاً
لحسنٍ بدا دانِ
أسوق حنيني و لوعاتي
لرغدٍ مقبل آنِ
أيقنت بعد المآل للسنا
و تاهت القدمانِ
فلا عاد البعد يجدي
و لا يشفي حرماني
يا قلبي يكفي ما ركضنا
أذاب العظم الزمانِ
بَح الشجن صوتي
و مازلت مُسجى بمكانِ
أُسري إلى الطيور
غردي له بأعذب ألحانِ
عبيره يدنو مني
روحي بروحه تلتقيانِ
أيتها البريئة أخبريها
أني برغدٍ و إمتنانِ
أموت ألف مرة و لا ...
عينيه دمعة تذرفانِ
ليس السعد بأن ..
يهدل الحمام ببستاني
بل أن يكون بهيجاً
منعماً بأي سماءٍ كانِ
شاعر المخيم : ماهر قرموط
تقطع قلبي حسرةً
على أيام خوالي
و سالت عيني شوقاً
لحسنٍ بدا دانِ
أسوق حنيني و لوعاتي
لرغدٍ مقبل آنِ
أيقنت بعد المآل للسنا
و تاهت القدمانِ
فلا عاد البعد يجدي
و لا يشفي حرماني
يا قلبي يكفي ما ركضنا
أذاب العظم الزمانِ
بَح الشجن صوتي
و مازلت مُسجى بمكانِ
أُسري إلى الطيور
غردي له بأعذب ألحانِ
عبيره يدنو مني
روحي بروحه تلتقيانِ
أيتها البريئة أخبريها
أني برغدٍ و إمتنانِ
أموت ألف مرة و لا ...
عينيه دمعة تذرفانِ
ليس السعد بأن ..
يهدل الحمام ببستاني
بل أن يكون بهيجاً
منعماً بأي سماءٍ كانِ
شاعر المخيم : ماهر قرموط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق