🍁قلق 🍁
بمناسبة اليوم العالمي للشعر...
مع أني لا أعد نفسي شاعرا...إلا بالقدر الذي يرضي أحبابي من ( آل ذوق )
أُعِدُّ لنفسي سؤالا
يدورُ بنفس اتجاهِ القلقْ
ونفسِ مدارِ الحنينْ
و أجرفُ كلَّ الأحاسيسِ التِّي تعتريني
بنهر السنينْ
لأبلغَ في منتهاكِ
بدايةَ شكِ اليقينْ
و ذروةَ معنى الغرقْ
تُرى يستحقْ
ترى يستحقُ هواكِ
عناءَ امتثالِكِ بشرى
لقلبٍ كفيفٍ تَلَمَّسَِ عمرا
دروبَ هواكِ بنفسِ النفقْ
ترى يستحقْ
وهل يستقيمُ العناقُ إذا ما التقينا
كهمزةِ قطعٍ
تراودُ وصلاً
تخلى زمانا عن المفترقْ
فأنتٍ صقيعُ الفصولِ التي خَلَّفَتْنِي
و إني لهيبُ الحنينِ الذي لم يطقْ
تقولُ بكل ثباتِ الليالي التي أبعدتنا
أجلْ يستقيمْ
وإلا فكيف تلاقى
سوادُ مدادِ عيوني
بعمرِ بياضِ الورقْ
أ. حسام
بمناسبة اليوم العالمي للشعر...
مع أني لا أعد نفسي شاعرا...إلا بالقدر الذي يرضي أحبابي من ( آل ذوق )
أُعِدُّ لنفسي سؤالا
يدورُ بنفس اتجاهِ القلقْ
ونفسِ مدارِ الحنينْ
و أجرفُ كلَّ الأحاسيسِ التِّي تعتريني
بنهر السنينْ
لأبلغَ في منتهاكِ
بدايةَ شكِ اليقينْ
و ذروةَ معنى الغرقْ
تُرى يستحقْ
ترى يستحقُ هواكِ
عناءَ امتثالِكِ بشرى
لقلبٍ كفيفٍ تَلَمَّسَِ عمرا
دروبَ هواكِ بنفسِ النفقْ
ترى يستحقْ
وهل يستقيمُ العناقُ إذا ما التقينا
كهمزةِ قطعٍ
تراودُ وصلاً
تخلى زمانا عن المفترقْ
فأنتٍ صقيعُ الفصولِ التي خَلَّفَتْنِي
و إني لهيبُ الحنينِ الذي لم يطقْ
تقولُ بكل ثباتِ الليالي التي أبعدتنا
أجلْ يستقيمْ
وإلا فكيف تلاقى
سوادُ مدادِ عيوني
بعمرِ بياضِ الورقْ
أ. حسام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق