في الغياب
وفي الغياب الف عتاب
ايا حبيبا صرت كالسراب
عد الي وقبل عتبة الباب
واكتب بدمع حبك على التراب
شغفي اليك يزداد ومتحاب
أشكو اليك قسوة الاغتراب
ولي في قربك انين وارتهاب
متى تعود ابكي عليك انتحاب
اما احسست بنار لضى وشهاب
يكاد عشقي لك يحرق الاطياب
وعطرك المجد على ظلك ينساب
حيث انت تقترب مني اقتراب
اشدك الي وتهرب من المحراب.
تبعثر الاوراق واليراع والاطناب
ارتمس فيك ياغالي المآب
احتاج الى ذكراك والتباب
حبيبا تبقى لوحة دهشة الاسباب
كيف لا افتقدك في الغياب
انت نفس الغرام ينهمر رضاب.
رياض النقاء
العراق
وفي الغياب الف عتاب
ايا حبيبا صرت كالسراب
عد الي وقبل عتبة الباب
واكتب بدمع حبك على التراب
شغفي اليك يزداد ومتحاب
أشكو اليك قسوة الاغتراب
ولي في قربك انين وارتهاب
متى تعود ابكي عليك انتحاب
اما احسست بنار لضى وشهاب
يكاد عشقي لك يحرق الاطياب
وعطرك المجد على ظلك ينساب
حيث انت تقترب مني اقتراب
اشدك الي وتهرب من المحراب.
تبعثر الاوراق واليراع والاطناب
ارتمس فيك ياغالي المآب
احتاج الى ذكراك والتباب
حبيبا تبقى لوحة دهشة الاسباب
كيف لا افتقدك في الغياب
انت نفس الغرام ينهمر رضاب.
رياض النقاء
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق