....مأذنة قران.....
تنهار الجوارح
من بعد سحيق
تسيل الدماء
والشوق يعبث بالروح
انت بين خافق وشريان
مطلب ازيز الجنان
حميم التلاحم معك
كل عمق فيك مني بيان
ولوج في كينونتك
حتى اتدثر من الحرمان
عشق ووصف هو البرهان
أحبك أحبك عاصفة وبركان
اشتهي الفعل كل أوان
أريدك قريبة من حنان
يسهب في صدرك حنان
يحتويك بأثر الف عاف
اصفف شعرك قبلة الذوبان
الثم شفتيك عناق الكتمان
حسنا جئتك
في ليلة اللقاء
حيث حضرت النجوم
واحتوانا السحاب
استأذن الأوصال
حتى أخوض الدخول
إلى كل ترامي انتفاض
الروح والجسد في بيتك
والشعور
أستلقي على ذراعيك
إشتياق حضرة عمر الإنتظار
أرسم بسمتي فوق شفاهك
أحتبيها لثم غضون كل الإغراء
أتوق لحميم ولوجي في بيتك
المستظل بكل أعضاء تواردنا
أخترقك أمر في فروع انباتي
لديك
أستشري الضم حالة كل الأحلام
أكون مفعول الفاعل منك
البرق الخاطف حيثياتك محاكاة
روح الجسد الضال
اعتلي منصات خطب ملامحك
وتزامنها مع كل ذات ملامحي
أكتفي كل النساء أنت فقط
أنثى تنفذ عبر الشعور الأصم
فتحولني شاعر الزمان
وعاشق الأوان
ومتمرس فيك إحضار الأفنان
أكون لك بك الآن حالة غرق
وخمر سكير الأوزان
أنتشي الظمأ منك فأنفذ
في عنفوان انجابنا
كل الملامح تورث مواليد الحب
في صرح عشقنا المنثور حولهم
أنشودة غسق تغرب همسات
وشمس تغطس بمحراب عشقنا
فتتأجج بداخلنا أقمار السمر
وحانات الغرق في حدق القبلات
احتضن عهودي بصدرك
خلف ظهرك ذراعي
أعبث محاباة الاختراق في شأنك
المستكين
اتماثل فيك مجنون مختلف الأسباب
عاشق مرهون الإحرام حول كعبتك
المقدسه
أصون كرامات العناق
أجتاح الاشتياق فيك
أكون معك كائنات متعددة الإنجاب
الفطري
اكترث كل ظنون الاختلاف بحالتنا
انفذ من عمق ضاق ألف عام
وانفجر كبركان
ضخ مفاتن البوح وأثارات الحلم
على راحتيك شفاه تغدق الاعتراف
هياما وولها أخرس
أحلم وأطالب حلمي أن يتكاثر
ليفرز امنيات حبلى
ليلة دخولي إليك
أباشر تعديل الأمنيات واقع وردي
وحنايا تتلصص على الأجزاء عشقا
أرتشف معدلات خلودي بك عاشقا
تمددت أركانه فيك فأصبح أفلاطونا
أسافر في أبجديتي أبحث لعلي
أجد ذات الشأن المناضل في حالتنا حبا
أكاشفك المجئ ليلة عرسنا
استلهام ضخ شعوري واللقاء على نبضك
أبصرتك عهدا عتق الاقتران مأذنة قران
أحبك الماضي وغدا والأن
بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق