عروسة قلبي
سأمشي
في حارات شرايينكِ
أستنشقُ التاريخ
مِن شقوق
جُدران أنوثتكِ
أصلُ ساحات قلبكِ
أضيئُ قناديل العِشق
في زوايا الوتين
أُحيكُ مِن نبضاتهِ
فساتيناً مُطرزة
بِأمنيات العاشقين
الكبرياءُ تاجٌ
و أزفكِ لِغدٍ جميل
عروسةً لِقلبي
يا ملكتي تَكونين
أكتبُ عباراتاً
على أبواب قلبكِ
و لافتات شوقٍ
و حنين
أُلاحِقُ ملامحكِ
أقطفُ إبتسامة
تَسدُ رمق قلبي
كُلّ وجدٍ
و كَحبة سكر
يذوبُ طيفكِ
في فنجانَ ذاكرتي
استنشقُ نكهة قُبلة
في حلاوة لِقاء
و ألتمسُ العناق
حينَ حرارة إشتياق
أيا صُدف الوجود
كَما عبق الياسمين
بي نسيماً تمرين
رذاذَ الوصل
بينَ مفرداتي تنثرين
يا مرافئ الأمان
أوصيكِ بِسفني
هانئةً مطمئنةً
فقد أتعبتها أمواج
كانون و تشرين
سمير مقداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق