.... روابي الحنين
كتبت حروف و قصائد
على كل البحور
تلقي على وجوه المحبين
فيضاً من نور
وصفت عشاق كأنهم
يسكنون القصور
يستنشقون هواءهم برائحة البخور
حب كبير يعشعش في الصدور
ينمو .. يكبر.. يعيش في العلن
لا يدفن كما الميت في القبور
تغرد و تغني بإسمهم كل الطيور
على أوتار العشق تعزف أغنية
تشدو بها كل الفصول
كأن الله علمها ماذا تقول
تعلمت من عشاق ذاك الزمان
كيف الشوق يكون
كيف أتوق لموعد
فوق روابي الحنين
و هنااااك
على أغصان الزيزفون
بلابل تغني.. ترقص .. بجنون
تطرب كل من يسمعها
كأننا علمنا منطق الطيور؟؟!!
ك قصيدة على ناي حزين
هي لقلبي الموجوع صلاة و تراتيل
همس.. مناجاة.. دعاء خفي
سطرت كل معان الحب
بألاف السطور ....
لو كان ماء البحر مدادي
لأحتجت السبع بحور
لأكتب عن ليل مظلم سطع فيه القمر
ليعلم العشاق معنى السهر
و تبرق حروفي ك نجوم السماء
كتبت بمداد الشوق و لون الورد
حتى بلون الخجل.... تلون الخد
علها تغفو بعيون الحياة
فلا حزن يقيم بالقلب
و لا هم يطرق باب
في عيونهم نظرات توحي
بأنهم أغلى الأحباب
وفاء قاسم 14 /10 /2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق