احنا قاعدين قاعدين رقم 88
كتبت أمس الصديقة والاخت
الاديبة والشاعرة راندا الكيلاني
قصيدة بعنوان
أنت نور وشعاع يا ميسم
،
وهي التي فقدت ابنتها ميسم ذات العشرون ربيعا،،وتركت لها حفيدا ،،ثم زادت ففقدت ابنا له من العمر إحدى عشر سنة في المانيا
فاخذت بيتها الاخير من قصيدتها
وجعلته مفتتح قصيدتي،وبيتها الأول من قصيدتها جعلته البيت قبل الأخير مما قلته أنا
صبرها الله ورضاها،،،ورحم الله فلذات اكبادها واحسن اليهم
كلنا لرحمة الله فقراء
ستظلين ثريا في رفرف اشعاري حتى الفناء
وأنا دوما منتصبة القامة
لكني ذبت الما تدثر بالرضاء
فغدى الفناء بقاء
مقام رفيع غريب حتى على الغرباء
حكاه الحلاج وابن عربي ومن
تمرغ مثلهما في الصفاء
المي بسمة لحفيدي مجد له رداء
وفرحي دمعة لبنيتي ميسم
تصقل
قلبا مجروحا رغم العواصف والانواء
وزهوي دعاء لابني اسيد اهدهده
به في نومه الطويل بلا زفير
زاده استرخاء. زادني عناء
صيرته اهزوجة وغناء
امديح قلته أم رثاء
سالت ،لكن الجواب عندي وضاح
مخضر كلون حناء
الرثاء للاموات وانتم في نبض قلبي احياء
تنادونني اجيبكم كحادي قافلة
ما راوا منه ألا اخلاصا ووفاء
رغم ان القافلة ابتعدت عن العمران
ومشت في صحراء
لأن الدنيا ضاع اخضرارها لي
صارت متاهة بانعراجات والتواء
كنت لي فيها يا ميسم
نجمة قطبية للاهتداء
وزدت ،،فاضعت الطريق،،بل
غدر بي ،وخانني في المانيا
فغدى اسيد سيارا في طرق السماء
أين الاشارات أين العلامات
لقد كسيت نحيبا ورمزت بكاء
اخذوا عني مشعل الوفاء
لأنه بعد أن قتلني الحب
لا وقت عندي للبكاء
أنا صرحت وانتم اجيبوا
هل رايتم محبا طلب الشفاء
بقلمي. لسعد الوداني
30,,9,,,,2020
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق