لذاك الذي ظن أنه
برسم قد أداه
ويَعجب أن الكل يهواه
وإن كنا قط لم نراه
فيكفي أن في الشهادة
إسمه لصيق باسم الإلاه
لم يُخلق خَلقا وخُلقا
أحد مثله سواه
عاش يتيما فقيرا
واستغنا بالله فأغناه
كره لنا الجهل والكفر
لنبني عالما نرضاه
أراد لنا الإسلام دينا
وقال فيه لا إكراه
و كان القرآن حجته
جلّ من له أوحاه
هو من قال أمتي أمتي
والجنة كانت مبتغاه
محمد رسول الله
لبنى...//

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق