لذلك الغائب..
لازلت اكتب...
وأَجعل من الكلمات
جدول وصالِ
و ان ظمئت
شوقا... أرتوي
منه و اشرب....
وتغرب شمس
سمائي...
وشمس ضيائه عن
عيني َابدا
لا تغرب.....
فانا لحب غيرهُ
ممنوعة من الصرف...
ان اردت
لحالي تفصيلا
أوأَن تُعرِب ....
لذلك الوتين....
أَصوغ في الهوى كلماتي
لذلك البعيد عن
عيني...
أُرسل زفرة حسرتي...
و آهاتي
ثم اطير
بأجنحة الاحلام . ..
وأَليه كل مساءٍ..
ارتحل واذهب....
وأَهمس له حبا ....
واخاصمة
واصد عنه...
واعتب....
واقبّله بتخيلاتي
الف قبلةِ...
ثم....عنه
اغرب.....
لذلك الوحيد الذي....
توحد الأَحساس به ...
فصار حبه هو
النعيم
وانا أَصطلي بنعيمه
وأَتعذب..........
لذلك المرء تتنفس رئتي
ودونه الأَنفاس
تضيقُ بي
وتصعب....
لذلك الفؤاد احوك
الكلماتٍ....
واجعلها ثوبا....
لعله يلبسه...
ومن ما أكابده ...
يدنو...ثم يشعر
ويتقرب............
رنا عبد الله
لازلت اكتب...
وأَجعل من الكلمات
جدول وصالِ
و ان ظمئت
شوقا... أرتوي
منه و اشرب....
وتغرب شمس
سمائي...
وشمس ضيائه عن
عيني َابدا
لا تغرب.....
فانا لحب غيرهُ
ممنوعة من الصرف...
ان اردت
لحالي تفصيلا
أوأَن تُعرِب ....
لذلك الوتين....
أَصوغ في الهوى كلماتي
لذلك البعيد عن
عيني...
أُرسل زفرة حسرتي...
و آهاتي
ثم اطير
بأجنحة الاحلام . ..
وأَليه كل مساءٍ..
ارتحل واذهب....
وأَهمس له حبا ....
واخاصمة
واصد عنه...
واعتب....
واقبّله بتخيلاتي
الف قبلةِ...
ثم....عنه
اغرب.....
لذلك الوحيد الذي....
توحد الأَحساس به ...
فصار حبه هو
النعيم
وانا أَصطلي بنعيمه
وأَتعذب..........
لذلك المرء تتنفس رئتي
ودونه الأَنفاس
تضيقُ بي
وتصعب....
لذلك الفؤاد احوك
الكلماتٍ....
واجعلها ثوبا....
لعله يلبسه...
ومن ما أكابده ...
يدنو...ثم يشعر
ويتقرب............
رنا عبد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق