إقرار بالعذابات
باعدت بيني وبينك
بقدر كنت انت غيضا
تُحَتِمُه
ووزعتَ أشلاء قلبي
في كل ناحية
ألهث وانت بالحياة تنعم
وأنصدم كما كل مرة
بجدار من الفولاذ
كان صبري
يتحدى إعصار
قسوتك والإثم
ما لروحي من ذنب
إذ تلقى صدى
ما لعذاباتي تلملم
وعيتك اذ الهوى مر بقلبي
وأستقمت بدربك فلا عوج
ولا غش ولاظلم
من فرط سهامك
انهكت قلبي
وكل سهم كان له
بالقلب عمق
مُرة و سُم ضرباته
بقلبي تدمي وتينه
والنياط تمزق
وأفرطت في تعذيبك لي
بل تدوس جراحاتي
تسحقها وتعمق
آه لقلب أضناه حبك قتلا
واه لليل لم يعد
لك فيه صبح ولاقمر
عبرت اليك ألملم جراحاتي
لكنك أغلقت منافذك
وماعاد لقربي اليك
أي درب
ثمل أترنح من فرط أشواقي
وأنت بخلخال هجرك تتحجل
أمضي إليك وكل مافيك يعكس
أن لا رجاء فيك ولا أمل
هاجر سلطان
باعدت بيني وبينك
بقدر كنت انت غيضا
تُحَتِمُه
ووزعتَ أشلاء قلبي
في كل ناحية
ألهث وانت بالحياة تنعم
وأنصدم كما كل مرة
بجدار من الفولاذ
كان صبري
يتحدى إعصار
قسوتك والإثم
ما لروحي من ذنب
إذ تلقى صدى
ما لعذاباتي تلملم
وعيتك اذ الهوى مر بقلبي
وأستقمت بدربك فلا عوج
ولا غش ولاظلم
من فرط سهامك
انهكت قلبي
وكل سهم كان له
بالقلب عمق
مُرة و سُم ضرباته
بقلبي تدمي وتينه
والنياط تمزق
وأفرطت في تعذيبك لي
بل تدوس جراحاتي
تسحقها وتعمق
آه لقلب أضناه حبك قتلا
واه لليل لم يعد
لك فيه صبح ولاقمر
عبرت اليك ألملم جراحاتي
لكنك أغلقت منافذك
وماعاد لقربي اليك
أي درب
ثمل أترنح من فرط أشواقي
وأنت بخلخال هجرك تتحجل
أمضي إليك وكل مافيك يعكس
أن لا رجاء فيك ولا أمل
هاجر سلطان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق