مدونه للوثيق والارتقاء بالشعر والشعراء

السبت، 12 سبتمبر 2020

الصداقة والحب.. بقلم د.محمد موسى

آخر الكلام  ...

"الصداقة والحب"

          إختلاف البعض في وصف الصداقة ، فمنهم من يرى أن الصداقه هي عبارة عن ورده ، عبيرهآ الأمل ورحيقهآ الوفآء ونسيمهآ الحب ، وذبولها الموت والصداقه للمصلحه تزول ، ويرى آخرين أن الصداقه عبارة عن مدينه ، مفتآحهآ الوفآء وسكآنهآ الأوفيآء ، وهناك من يرى الصداقه هي عبارة عن شجره ، بذورهآ الوفآء وأغصآنهآ الأمل وأورآقهآ السعآده ، وأن الجميع إتفاق على أن الصدآقه لابد أن نرويهآ بمآء الوفآء ، ونحيطهآ بترآب الإخلآص حتى تظل دآئمآ أمام أعيننا فيحاء ، وهناك سؤال يحتاج إلى الكثير من الجهد ،  هل الصداقة بين رجل وإمرأة موجودة ، وهل الصداقة يمكن أن تتحول إلى حب بينهما ،  ثم هل الحب يتحول في مرحلة منه بينهما إلى صداقة ، أم أن للحب طريق وللصداقة طريق أخر ، إلا أنه محظوظ ذلك الذي إحفظ بالصداقة مع حبه ، أو أن حبه عمق معنى الصداقة ، وتظل الصداقة ويظل الحب قيم عليا لا يمكن أن يدركها إلا أصحاب القلوب ، وجميل أن نتعود على أن نحب كل يوم وفي كل آن وفي كل حين ، ونستيقظ عاشقين و ننام كعاشقين حتى نموت ونحن عاشقين فالحب هو يجري في دمائنا وأوردتنا وعروقنا و شرايننا ، والحب يولد في قلوبنا مع كل صباح جديد ومع كل لحظة شوق وحنين ، و منذ آلاف السنين فإن الحب موجود في كل قلب كما الزهور في كل حديقة وفي كل بستان من بساتين الحياة والحب موجود في كل بيت من بيوتنا ، فهو السر الدفين لإستمرار الحياة فيما بيننا ، وهكذا نحن كنا وسنظل ما ظلت الحياة نـعشق بعضنا بعض ونعشق بلادنا  وهي أي حال وفي كل آن وكل حين ومهما كانت الظروف ، فتحية لذلك المخلوق العظيم المسمى "الحب".

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التي اهواها...للشاعر الخضر مدبولي

 (الَّتِي اهواها)     من اشعار/ الخضر مدبولي      **************** أفدي الَّتِي في هواها صِرتُ مُنشغلا                 أحيت بقلبي سراجاً كان...